التقى الأستاذ جمال العربي وزير التربية و التعليم بقيادات الوزارة و رؤساء
القطاعات المختلفة و رؤساء المراكز
البحثية التابعة للوزارة.
و أكد الوزير على أن العمل قد بدأ بروح الفريق الواحد و من أجل وزارة
التربية و التعليم لأننا لابد أن نقدم شيئا لهذا البلد العظيم و لم نحقق أي نجاحات
بدون عملنا كفريق متكامل لأن النجاح لا ينسب إلى شخص واحد و لكن النجاح ينسب
للجميع و لابد أن تسود روح المودة بين القيادات و العاملين .
و أشار سيادته إلى أن هذه الحكومة هي حكومة إنقاذ من أجل ذلك لابد أن نقدم
شيئا و نصل بهذا البلد إلى بر الأمان سواء قصرت هذه المدة أم طالت .
و من أهم الأولويات الآن أن نعيد المدرسة إلى دورها الطبيعي و استمرار
الدراسة من أجل ذلك قررنا تفعيل دور المتابعة الميدانية مره أو مرتين أسبوعياً
للمدارس للوقوف على أهم المشكلات التي تعوق العملية التعليمية و المتابعة سوف تكون
بوجه و أسلوب جديد حيث نتواصل مع المدرسين و نسمع مشاكلهم و نتفهم الوضع على
الطبيعة .
كما طالب سيادته السادة رؤساء القطاعات و الإدارات المركزية بتقديم تقرير أسبوعى
عن جميع أنشطتهم طوال الأسبوع للوقوف على جميع المشاكل لتصبح المتابعة فعالة و
استمرار جميع اللجان في العمل المكلفة به و شدد سيادته على عدم التهاون في موضوع
الحضور و الانصراف بالنسبة للموظفين في ديوان الوزارة و المتابعة الجيدة من
التوجيه المالي و الإداري .
ثم تحدث السادة رؤساء القطاعات و تم عرض بعض الآراء في موضوع المتابعة
للعمل على إعادة دور المدرسة إلى رسالتها .
0 التعليقات:
إرسال تعليق